أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

55

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

كما قال زهير « 1 » بن مسعود : عشية غادرت الحليس كأنما * على النحر منه لون برد محبّر فلم أرقه إن ينج منها وإن يمت * فطعنة لا غسّ ولا بمغمّر وهو معنى قول حاتم الطائي أنشده ابن الأعرابي : سلاحك « 2 » مرقىّ فلا أنت ضائر * عدوّا ولكن وجه مولاك تخمش وأنشد أبو علي ( 1 / 12 ، 11 ) لرؤبة : به تمطّت غول كلّ ميله قال المؤلف وقبله « 3 » : ومخفق من لهله ولهله * في مهمه أطرافه في مهمه أعمى الهدى بالجاهلين العمّه * به تمطّت غول كل ميله بنا حراجيج المهارى النفّه * يجذبنه بالبوع والتأوّه مخفق : الموضع الذي يخفق فيه السراب . واللّهله : المكان المستوى الذي ليس به علم . غول كل ميله : أي بعده يريد مكانا بعيدا يغتال المشي فلا يستبين فيه ولا يكاد يقطع من بعده . والمهارى النفّه : قال أبو سعيد لم يجد « 4 » موضعها إنما يقال رجل منفوه الفؤاد إذا

--> يقول إن برأ فلم يكن برؤه من رقية منّى رقيته لأنى لم أرد أن يبرأ الخ هذا وعكسه ابن دريد في شرح البيت الآتي في جمهرته 1 / 94 قال يقول طعنته فان عوفي فليس برقية وإن مات فبطعنى ومثله عند التبريزي في شرح الألفاظ . ( 1 ) انظر النوادر 70 والألفاظ 143 والجمهرة 1 / 93 وقبل البيت الثاني في الألفاظ . جمعت له كفّى بلدن يزينه * سنان كمصباح الدجى المتسعّر قال التبريزي أغارت ضبة يوم أبضة على بنى فرير وبحتر فقتل زهير الحليس بن وهب وقال كلمة منها البيتان . ( 2 ) البيت برواية مولاك تقطف بمعنى تخدش في ل وت ( قطف ) وفي الموشح 255 بروايتى تقطف ( مصحفا ) وتجرح عن ابن الأعرابي . ( 3 ) د 166 . ( 4 ) الذي في ل بعير نافه كالّ معي والجمع نفّه . غير أن قول أبي سعيد في الروايتين لم أجد ما يعضده في كتب اللغة .